"موسوعة" الحنطة السوداء ماكفا: كل شيء عن أكثر الحبوب فائدةً

سنكون سعداء لرؤيتك على موقع makfa.ru! لتسهيل استخدام لموقعنا، نستخدم ملفات تعريف الارتباط أو كوكيز. إذا كنت ترغب في الحصول على مزيد من المعلومات الإضافية وللتعرف على سياستنا على استخدام ملفات تعريف الارتباط، اتبع الرابط. من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا، بما في ذلك التمرير لمرة واحدة، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط.

أنا أتفق

قد يظهر الموقع على هذا المتصفح بشكل غير صحيح. نوصي بتثبيت متصفح أكثر حداثة

Chrome Safari Firefox Opera Explorer

"موسوعة" الحنطة السوداء ماكفا: كل شيء عن أكثر الحبوب فائدةً

قامت شركة MAKFA بالتعاون مع الجمعية الوطنية لأخصائيي التغذية في الأكاديمية الروسية للعلوم، بكتابة مراجعة علمية معروفة حول الحنطة السوداء. وقد تم إعداد البيانات الواردة أدناه بمساعدة طبيب العلوم الصيدلانية، البروفيسور ت. ل. كيسليوفا.

ما هي الفائدة في الحنطة السوداء؟

تعتبر جميع محاصيل الحبوب من المصادر المهمة للبروتين، والذي يشبه البروتين الحيواني بدرجة أكبر أو أقل. والتشابه الأكبر معها من حيث تكوين الأحماض الأمينية تتميز به الحنطة السوداء.

تكوين الأحماض الأمينية والقيمة البيولوجية للحنطة السوداء مقارنة مع بروتين بيض الدجاج (ملغ/ 100 غرام)

اسم الأحماض الأمينية الحنطة السوداء بروتين بيض الدجاج
اللايسين 5,1 6,0
الميثيونين 1,9 3,8
السيستئيس 2,2 2,4
الثريونين 3,5 4,3
الفالين 4,7 7,2
الايزوليوسين 3,5 5,9
الليوسين 6,1 8,4
الفنيل الأنين 4,2 6,1
الهستيدين 2,2 2,2
التربتوفان 1,6 1,5
القيمة البيولوجية (%) 93,1 100

تتفوق بروتينات الحنطة السوداء على جميع محاصيل الحبوب بناءً على محتوى الليسين والميثيونين.

بشكل عام، تبين أن الحنطة السوداء تحتوي على كميات كبيرة من الأحماض الأمينية (الليسين، التريبتوفان)، الفيتامينات P، PP، المجموعة B، الأحماض العضوية، الألياف، أملاح الكالسيوم، الفوسفور، النحاس، الزنك، البورون، اليود، النيكل والكوبالت. ينتمي نبات الحنطة السوداء وحبوب الحنطة السوداء إلى المنتجات ذات المحتوى العالي بما فيه الكفاية لعدد من العناصر المغذية الرئيسية والعناصر المغذية النزرة مما يجعلها منتجًا غذائيًا قيمًا للغاية، بما في ذلك في الوقاية من اضطرابات التمثيل الغذائي المعدنية المختلفة. 100 غرام من الحنطة السوداء يمكن أن تلبي الحاجة اليومية للشخص: من البروتين بنسبة 14.2%. من الأحماض الأمينية – بنسبة 16.1%، بما في ذلك في الأحماض الأمينية الأساسية – بنسبة 15.3%؛ من الكربوهيدرات – بنسبة 15.3%؛ من الدهون النباتية – بنسبة 9.40%؛ من الثيامين – بنسبة 30.3%؛ من الفيتامين P – بنسبة 24.6%؛ من الكولين – بنسبة 23.5%؛ من الفيتامين E – بنسبة 33.2%؛ من الفوسفور – بنسبة 29.8%؛ من النحاس – بنسبة 32%؛ من المغنيسيوم – بنسبة 50% والحديد – بنسبة 57%.

يمتاز بروتين الحنطة السوداء بقيمة بيولوجية تزيد عن 90%، وهو ما يفسره التركيز العالي لجميع الأحماض الأمينية الأساسية.

تعتبر الكربوهيدرات التي تدخل في تكوين الحنطة السوداء، هي بشكل عام، من النوع المركب - يتم هضمها وامتصاصها ببطء، ولهذا السبب فإن الحنطة السوداء تتميز بمؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم. يهضم الجسم كربوهيدرات الحنطة السوداء لمدة طويلة، وبالتالي بعد تناولها عادة ما يبدأ الشعور بالشبع، والذي يدوم لفترة طويلة. ومن حيث المتوسط فإن محتوى الكربوهيدرات في الحنطة السوداء، كما هو الحال في الحبوب الأخرى (الشعير المقشور، الدخن) يشكل 60-68.8%، منها نشاء – 55.4%، وألياف غذائية – 11.3%، وكربوهيدرات بسيطة (سكريات) – 2.1%.

Г تلبي الحنطة السوداء الاحتياجات اليومية للإنسان من الألياف الغذائية بأكثر من الثلث. إذ أن الحنطة السوداء تحتل المرتبة الأولى من بين جميع أنواع الحبوب من حيث محتوى الألياف الغذائية.

توجد الدهون في الحنطة السوداء بكمية صغيرة - من 2 إلى 3.5%. ولكن ما يقرب من 70% منها هي أحماض دهنية أحادية وغير مشبعة: اللينوليك، الينولينيك، حمض الاوليك.

الفيتامينات والمعادن. كما هو الحال في منتجات الحبوب الأخرى، فإن الحنطة السوداء لا تحتوي على حمض الاسكوربيك (فيتامين C). ولكنها تتميز باحتوائها على نسبة عالية من الفيتامينات B1 و B2 و PP و B6 وحمض البانتوثنيك والفولاسين والكولين والفيتامين E. كما أنها تحتوي على البيوتين، β-كاروتين، و الروتين. ومن المواد المعدنية يوجد في حبوب الحنطة السوداء كمية كبيرة من الكالسيوم، الفوسفور، المغنيسيوم، البوتاسيوم، الزنك، المنغنيز، النحاس، السليكون واليود. كما أنها تحتوي الحنطة السوداء على الكثير من الحديد، كما تم العثور على الكبريت، الفلور، الموليبدينوم والكوبالت.

الحنطة السوداء والممارسة الطبية

بناءً على المعايير الفيزيولوجية للتغذية فإنه ينبغي على كل شخص أن يتناول 7.5 كغ من الحنطة السوداء في السنة، وتعتبر الأطباق التي تدخل فيها الحنطة السوداء مفيدة للناس من أي عمر.

خبرة الطب الشعبي. حتى الآن، يُعتقد في الطب الشعبي أن الحنطة السوداء مفيدة في حالات الأمراض العصبية، وكذلك لتطبيع نشاط الأمعاء والمعدة والكبد، بسبب ارتفاع محتوى الفيتامينات من المجموعة B. إذ يستند الطب الشعبي على حقيقة أن الاستهلاك المنتظم للحنطة السوداء في الغذاء يمنع تطور الروماتيزم وتصلب الشرايين، وهي كذلك مفيدة بشكل خاص في حالات أمراض الجهاز الهضمي وفقر الدم وأمراض الكلى.

التطبيق في الممارسة الطبية الحديثة. تعتبر الحنطة السوداء منتج قيم للحمية الغذائية وذلك بسبب احتوائها على الكالسيوم، الحديد، الفوسفور، أحماض الليمون والماليك، الفيتامينات B1 و B2 وكذلك الامتصاص السهل نسبيًا للبروتينات من قبل الجسم.

وتحتل الحنطة السوداء واحدة من المراتب الأولى من بين الحبوب استنادًا إلى القدرة على التغذية والصفات العلاجية والغذائية وخصائص الطعم، في حين أنها تتميز أيضًا بوجود خصائص استهلاكية عالية: وقت الطهي القصير (15-20 دقيقة للنويّات، 10-12 دقيقة للنويّات المطحونة)، الزيادة الكبيرة في الحجم (4.5-5.7 مرة) أثناء الطهي وكذلك المذاق الممتاز للعصيدة التي تم الحصول عليها منها. أما الخاصية القيمة التي تتميز بها الحنطة السوداء فهي المحتوى العالي من الألياف الغذائية، والأحماض الدهنية غير المشبعة، والتي هي مركبات لا غنى عنها، تلعب دورًا هامًا في عملية التمثيل الغذائي.

في الممارسة الطبية الحديثة يجري تضمين الحنطة السوداء في نظام الحمية الغذائية المخصص للإرهاق كمصدر للفيتامين P (الروتين)، والسمنة، مرض السكري، وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، واضطرابات الجهاز العصبي، وأمراض الكلى والجهاز الهضمي، أما في نظام الحمية الغذائية المقوي - فتوصف لأي عمر.

الاستخدام المنتظم للحنطة السوداء يساعد على تقوية الأوعية الدموية. ويستند نظام الحمية الغذائية الحديث على حقيقة أن حبوب الحنطة السوداء تعتبر مفيدة في حالات أمراض الجهاز الهضمي وفقر الدم الناتج عن نقص الحديد وأمراض الكلى والجهاز العصبي، كما أنها تؤثر بشكل إيجابي على الجسم في حالة سرطان الدم.

إن التناول المنتظم للحنطة السوداء في إطار النظام الغذائي يساعد على خفض مستوى الكوليسترول والدهون الشائعة في الدم، ويمنع تطور مرض تصلب الشرايين، ويمنع ضمور الكبد الدهني. وإضافة إلى الخصائص الطبية الرئيسية للحنطة السوداء أو. بليز (2000) يمكن الإشارة إلى القدرة على تخليص الجسم من النويدات المشعة. كما أنه لا يمكن الاستغناء عن الحنطة السوداء في النظام الغذائي للرياضيين وللأشخاص العاملين في مجال الأعمال البدنية الصعبة. ويوصي أخصائيو الشيخوخة باستخدامها المنتظم في طعام كبار السن، وفي نفس الوقت يوصي أطباء الأطفال بإعداد الطعام الذي تدخل فيه الحنطة السوداء للأطفال الصغار.

كما توجد هناك بيانات حول التأثير البيولوجي لبعض المجموعات والمواد الأخرى الفعالة بيولوجيا في الحنطة السوداء. وعلى وجه الخصوص يعمل حمض الفوليك على تحفيز تكوين الدم، ويزيد من القدرة على التحمل ومناعة الجسم. كما يعمل فيتامين PP (حمض النيكوتين) على تحفيز عمل أعضاء تشكيل الدم، والمعدة، والأمعاء والكبد، ويساعد على تقوية المناعة. ويشارك فيتامينВ1 في تنظيم نشاط الجهاز العصبي والألياف الغذائية وكامل مجموعة البوليفينوليك والفيتامينات - وكذلك مستوى الغلوكوز في الدم.

يعمل الليسيثين الموجود في الحنطة السوداء على تحفيز تطور الكائن الحي وتكوين الدم، كما ويؤثر بشكل إيجابي على نشاط الجهاز العصبي والكبد، ويزيد من مقاومة الجسم لنشاط المواد السامة، ويمنع تطور تصلب الشرايين. ومن خلال المشاركة في تنظيم استقلاب الكوليسترول، يعمل الليسيثين على تشظي وطرح الكوليسترول إلى خارج جسم الإنسان.